28 يناير 2011 - 20:30

وصف الناشط السياسي المصري محمد البرادعي النظام السياسي في بلاده بأنه ديكتاتوري، عاداً وجود محمد حسني مبارك رئيساً منذ 30 عاماً بأنه يتنافى مع أبسط مبادئ الديمقراطية.

ابنا : ونقلاً عن البرادعي قوله :"نود نظام سياسي جديد كون النظام القائم فشل في تحقيق مطالب الشعب وبناء مصر الجديدة". وأضاف:" هدفي الأول والأساسي أن أرى مصر دولة تقوم على المدنية وتخرج من الوضع الشائك الذي تشهده". وأكد البرادعي – المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية – أن المطلب الأساسي لحركة الاحتجاج الآخذة بالتصاعد في مصر؛ هو أن يعلن مبارك أنه لن يرشح نفسه للرئاسة مرةً أخرى. وأشار هذا الناشط السياسي في حديث متلفز إلى أنه يعبر عن ضمير الشعب المصري، واصفاً في ذات الوقت خطاب مبارك الأخير بأنه محبط. وشدد البرادعي على مطالبة مبارك بأن يتقاعد ويفتح الطريق أمام عهد جديد في بلاده يلبي مطالب الشعب المصري في التغيير الشامل. ونفى السياسي المصري علمه بأن السلطات الأمنية في بلاده وضعته تحت الإقامة الجبرية، قائلاً:" لم أرَ دلائل على أن هنالك إقامة جبرية فرضت عليَّ"، معتبراً في السياق أن تلك عملية مدبرة من قبل النظام هدفها تخويف الشعب المصري. ودعا البرادعي واشنطن بأن توضح موقفها إزاء التطورات الجارية في بلاده إما بالانحياز للشعب أو للنظام، منتقداً في الوقت نفسه اعتبار وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في تصريحٍ سابق أن الوضع في مصر مستقر، ليشدد بالقول:"إن الاستقرار الذي تحدثت به زائف". ولفت المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية النظر إلى أن اتصالات عديدة أجريت معه من قبل جهات رسمية وأخرى غير رسمية وتحديداً في واشنطن وعواصم أوروبية متعددة كي تطلع منه على تطورات الوضع في بلاده. انتهى/158